تخطّ إلى المحتوى
يفتح مع الموسم الجديد

بساتين الزيتون المعمّرة

تراث حيّ · إقليم جرسيف وما بعده

في أرجاء هذه المنطقة بساتين زيتون لم يحصها أحد. أشجار بجذوع لا تحيط بها ذراعا رجل، منتصبة حيث وضعها الجبل أو النهر، تعتني بها عائلات لم ترَ اسمها يوماً على قنينة. نحن نمشي هذه البساتين واحداً واحداً وندوّن ما نجد — أين هي، وكيف تنمو، وفي أي حال هي، وبماذا يسميها من يزرعونها.

كل بستان أدناه مكان ذهبنا إليه بأنفسنا. والسجل صادق فيما نجهله: لا نحدد عمراً لشجرة لا نستطيع تأريخها، ونقول ذلك حين لا نعرف كيف بدأ البستان.

نهر واحد، من المضيق إلى السهل

اثنان من هذه البساتين يعيشان على الماء نفسه. ينبع واد ملولو من الأطلس المتوسط ويجري شمالاً حتى ملوية، وقد مشيناه عالياً في مضيقه بتيخيامين ومنخفضاً على قاع الوادي بالسويهلة. النهر نفسه، والحوض نفسه، ومكانان مختلفان كلياً لتكون فيهما شجرة زيتون — وما زال في الممر ما ينتظر أن نمشيه.

لماذا نفعل هذا

الكثير مما تنتجه هذه المنطقة يغادرها بلا اسم. أما البستان الموثّق — المحدد موقعه، الموصوف، المصوّر، المعروف منتجوه — فيمكن أن يباع على حقيقته لا ككمّ مجهول. هذا هو جوهر حجتنا، وهذا السجل هو دليلها.

هل تعرفون بستاناً يجدر بنا زيارته؟

هذا السجل بعيد عن الاكتمال، وأفضل الدلالات تأتي ممن يعيشون بجوار هذه الأشجار. إذا كنتم تعرفون بستاناً مكانه هنا، فأخبرونا أين هو.

→ لماذا أنشأت Guercif.com التالي: حكايات الأرض ←